الفاضل الآبي

14

كشف الرموز

رفيع المنزلة ، لا نظير له في زمانه ( 1 ) ( إنتهى موضع الحاجة ) . وهو أعلى وأجل من أن يصفه ، ويعد مناقبه وفضائله مثلي ( 2 ) . كنيته وألقابه كنيته أبو القاسم ، وأما ألقابه فهو أول من لقب ب‍ " المحقق " بقول مطلق ، وأول من لقبه بذلك - على ما عثرنا عليه - تلميذه ابن داود والعلامة كما تقدم ثم تسلمه من تأخر عنه تسلما وقد يقيد ب‍ " المحقق الحلي " أو الأول وب‍ " نجم الدين " أساتذته وأما أساتذة المحقق ومن يروي عنهم ، فهم جماعة أجلاء أشهرهم : ( 1 ) الفقيه الأجل نجيب الدين محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي الربعي ( 2 ) . ( 2 ) السيد النسابة الجليل ، شمس الدين أبو علي فخار بن معد الموسوي . ( 3 ) والده الحسن بن يحيى بن سعيد - إلى غير ذلك - . تلاميذه قال السيد الصدر كما في أعلام العرب : وبرز من عالي مجلس تدريسه أكثر من أربع مائة مجتهد جهابذة ، وهذا لم يتفق لأحد قبله ( 4 ) ( إنتهى ) نقول : ولم يعدوا من هؤلاء التلامذة الجهابذة إلا عددا قليلا نحن نذكرهم لئلا يخلو الكتاب من ذكر أسمائهم بالمرة : ( 1 ) جمال الدين آية الله العلامة الحلي ابن أخت المحقق ، المتوفى 726 .

--> ( 1 ) تنقيح المقال في علم الرجال ج 1 ص 215 . ( 2 ) المستدرك ج 3 ص 473 ( 3 ) و ( 4 ) مقدمة كتاب الشرائع المطبوع 1389 بالنجف الأشرف .